أشهر 7 قتلة مُتسلسلين في تاريخ البشرية


لا أعلم أيها القارئ العزيز إذا ما كنت قد شاهدت فيلم "الهروب" للفنان الراحل أحمد ذكي أم لا؟، ولكن إن لم تشاهده فدعني أخبرتك قصته سريعاً، تدور أحداث الفيلم حول شخص يقوم بعمليات قتل مرة إنتقاماً ومرة أخرى بدون وجود نية للقتل، ولكن في النهاية أصبح في نظر المجتمع والسلطات "قاتل مُتسلسل" تبحث عنه الشرطة وتكتب عنه الجرائد والصحف.

لذا دعونا نتعرف على معنى "القاتل المُتسلسل": هو الشخص الذي يقوم بعمليتين قتل على الأقل في مكانين وتوقيتين مختلفين ويقوم بها بطريقة مروعة. وبالرغم من أن عالمنا يشهد يومياً الألاف من عمليات القتل، إلا أن هناك حالات معينة تجذب أنظار الرأي العام وتُثير الهلع والرعب بداخل المجتمع، ويصبح لغز تلك القضايا عائق أمام الشرطة تسعى للوصول إلى حل له لعودة الهدوء والأمان في نفوس الناس.

أشهر 7 قتلة في تاريخ البشرية

هناك العديد من ألغاز القتل التي عرفها البشر منها من إستطاعت الشرطة أن تفك ألغازها والقبض على الفاعلين ومنها من لازالت لغزاً حتى يومنا هذا والجاني مجهول، وفي هذا الموضوع سنتعرف على أشهر هؤلاء القتلة الذين ذرعوا الرعب في نفوس الناس والحيرة لدى رجال الشرطة.

1. جاك السفاح (قاتل نساء لندن)

دعني أولاً أخبرك أن ذلك الأسم الشهير في عالم القتل ليس أسمه الحقيقي، بل هو الأسم الذي نعرفه نحن، شخصية "جاك السفاح" أكثر القتلة شهرة وأقدمهم. كانت جرائمه تحدث في منطقة وايت تشابل بمدينة لندن عام 1888، وبالرغم من أن هناك عشرات الجرائم التي حدثت منذ 1888 إلى 1892 ونُسبت له، إلا أن المؤكد أنها له هي تلك الخمسة حالات قتل التي حدثت في عاما واحد وهو 88.

كانت حالات القتل الخمس بنفس الطريقة المروعة، كما كانت جميع الجثث تعود إلى نساء "بغايا" عدا واحدة، وهذا ما جعل الشرطة تعتقد أن القاتل لهم جميعاً هو جاني واحد.

فقد وجدت جميع الجثث لهؤلاء النساء منزوعة الحناجر ومشوهة مما جعل الشرطة تؤكد أن القاتل مُحترف في إستخدام المشرط ورجحت أنه ربما يكون جراحاً أو جزاراً أو أحد المُختصين في التشريح البشري، وظهرت العديد من الروايات والقصص الأخرى التي تحاول أن تصل إلى الجاني، وقامت الشرطة بالفعل بالقبض على العديد من الأشخاص المشتبه بهم، والذي كان منهم بالفعل أشخاص قاموا بعمليات قتل، وكان منهم أطباء يقومون بعمليات القتل لإجراء عمليات تشريح على الجثامين.

وبالرغم من عمليات القبض الكثيرة والروايات المبنية على الظنون إلا أنه لم يستطع أحد حتى يومنا هذا أن يؤكد من هو جاك السفاح، ولا أن يصل له ويحل لغزه، وبالرغم من زعم الشرطة أكثر من مرة أنها قامت بالقبض عليه، إلا أنه كان يسخر منهم ويقوم بإرسال رسائل سخرية لهم موقعة بأسم" جاك السفاح"، وفي أحد المرات قام بإرسال "نصف كليه" إلى مركز الشرطة عبر البريد.

وثارت حالة من الجدل والهجوم على الشرطة ووزارة الداخلية من قبل المجتمع والصحافة، حتى وصل الأمر إلى إستقالة مفوض شرطة لندن لفشله على حل ذلك اللغز. ولازالت قصة جاك لغز قديم لم يُحل وأصبح ماده دسمة جذبت أصحاب شركات الإنتاج لصناعة أفلام تتحدث عنه، وكان اول فيلم يتحدث عن جاك السفاح هو: "المُستأجر: ضباب لندن"، والعديد من الأعمال الأدبية المُرعبة والتي لم تكن معروفة وشهيرة في ذلك الوقت مثل رواية Jack The Ripper.

2. جيفري دامر (آكل لحوم البشر)

ولد جيفري دامر عام 1960 في ميلووكي بولاية ويسكونسن الامريكية، وكانت أول عملية قتل يقوم بها في أوهايو عام 1978 أي وهو في الثامنة عشر من عمره، وثاني عملية قتل كانت في عام 1987، وفي الخمس سنوات المقبلة قام بقتل 15 طفل وشاب غالبيتهم في مكان نشأته ميلووكي.

ربما يعتقد البعض أن 17 عملية قتل ليست بكثيرة بالنسبة لقاتل مُسلسل، ولكن الحقيقة أنه بالفعل هناك من كان لديهم جرائم أكثر من ذلك بكثير، ولكن بشاعة عملية القتل لها دور أيضاً في تصنيف القتلة، حيث أن أغلب ضحايا جيفري من الأمريكيين ذو الأصول الأفريقية واللاتينية والآسيوية.

لم يكن دامر يكتفي بقتل ضحيته فقط، بل كان يقوم أيضا بأكل لحوم تلك الجثث، ويقوم بمُضاجعة الضحية بعد قتلها وتشويهها. وقد إستطاعت الشرطة أن تكشف جرائمه وتقوم بالقبض عليه عام 1991 بعدما تمكن أحد الضحايا من الهروب والذهاب إلى مركز الشرطة والإبلاغ عنه وقادهم إلى منزله.

وبمجرد أن وصلت إلى منزله حتى صُدم جميعهم لبشاعة ما رأوه، فقد كانت أشلاء بعض الضحايا مُتناثرة في أركان المنزل، كما وجدوا حمضاً يقوم من خلاله بإذابه جثامين ضحاياه. بعد القبض عليه وكشف جرائمه وإعترافه صُدر ضده 15 حكماً بالحبس مدى الحياه، حتى يتم قتله على يد أحد السُجناء معه في عام 1994.

3. هارولد شيبمان (طبيب الموت)

ولد هارولد شيبمان في نوتنغهام - إنجلترا عام 1946، وكان مهتماً بالطب نتيجة لإصابة والدته بسرطان الرئة، وقد كان يذهب معها بإستمرار إلى الطبيب الذي كان يُعطيها حقنة المورفين للتخفيف من الألم الذي كانت تشعر به.

حصل هارولد على شهادة الطب من جامعة ليدز عام 1970 ليصبح بعدها بسنوات قليلة طبيباً عاماً في لانكشاير، ليأتي عام 1975 ويتم إكتشاف أخطاء له في كتابة وصفات علاجية لمرضاه، وكان ذلك نتيجة تعاطيه وإدمانه لمادة الأفيون، ليقرر شيبمان التوقف عن ممارسة مهنة الطب والدخول في عملية إعادة التأهيل من المخدرات.

حتى يعود كممارس عام في عام 1977، وطوال سنين عمله كطبيب كان العديد من مرضاه يموتون بشكل مفاجئ، بعضهم كان يموت نتيجة إعطاءهم جرعة كبيرة من المورفين، والبعض الأخر نتيجة تناولهم لأدوية وصفها لهم "وكانت عبارة عن مادة مخدرة أيضاً"، وظل يزداد عدد الوفيات في تغافل تام من الشرطة والهيئات الطبية.

كان هارولد يصدر لقتلاه شهادات وفاة يقول فيها أنه بعد الكشف والتشريح للمتوفي يُعتقد أن وفاته كانت طبيعية، حتى تم كشف أمره نتيجه جشعه لإحدى السيدات المُسنات التي تُعالج عنده، ففي عام 1998 توفيت تلك المرأة التي كانت تبلغ من العمر 81 عاماً، وبالرغم من أنها بحسب أبناءها كانت بأفضل حال وصحه جيدة، لكن ليس هذا ما فاجأهم، بل وصيتها التي وجدوا فيها والدتهم تكتب كافة ثروتها البالغة 400 ألف جنية إسترليني إلى الدكتور شيبمان.

بعد إزدياد الشكوك لدى أبناءها ذهبوا إلى الشرطة لتبدأ التحقيق والكشف عن عملية التزوير التي قام بها ذلك الطبيب، كما تم الكشف أيضا أن مرضاه الذين ماتوا لم يتوفوا بشكل طبيعي بل لما كان يعطيهم لهم من أدوية مخدرة غير مناسبة وحقن مورفين بشكل زائد عن المعدلات الطبية المعروفة.

قدرت أعداد ضحاياه منذ ممارسته الطب عام 1972 حتى كُشف أمره عام 1998 بنجو 250 ضحية، وحاولت العديد من الدراسات والتحقيقات الكشف عن أسباب قتله لهؤلاء المرضى، وكانت إحدى تلك الدراسات تتحدث عنه أن السبب في ذلك يعود إلى والدته التي تأثر بمرضها ووفاتها، حيث تثول الدراسة أنه كان يرغب في أن يُخفف من معاناة المرضى من الألم خاصة وأن غالبيتهم كانوا من كبار السن.

تم إصدار أول حكم على هارولد شيبمان عام 2000، ولم يمضي على حبسه أكثر من 4 سنوات حتى وجد مُنتحراً في زنزانته عام 2004.

4. جون واين جيسي (المُهرج القاتل)

في عام 1942 ولد جون واين جيسي بمدينة شيكاغو الامريكية، كان جون محبوباً من قبل جميع جيرانه الذين كانوا يرونه خفيف الظل وفكاهي، هذا بالإضافة أنه كان يقوم بدور "المُهرج" في الحفلات الخيرية وأعياد الميلاد، ولكن ليس هذا الجانب الحقيقي لشخصية جيسي الذي كان مهووساً بممارسة السادية، وقُبض عليه أكثر من مره نتيجة إتهامه بتلك الممارسات بجانب الإغتصاب لعدد من الصبية والشبان عام 1968.

تم إحتجازه في إصلاحيه ولاية آيوا الأمريكية وكان يخضع لتقييمات نفسية، حتى تم إطلاق سراحه عام 1970. ليتم القبض عليه مره أخرى لذات الجرائم، ولكن يتم إسقاط تلك الجرائم عنه.

بعد خروجه بدأت عمليات إختفاء تحدث لعدد من الأطفال وشبان المنطقة تُثير الشكوك والخوف في نفوس الأهالي، حتى جاء عام 1978 ويتم الإبلاغ عن حالة إختفاء أخرى لفتى يُدعى "روبرت بيست" وكان يبلغ من العمر 15 عاماً، ولكن هذه المرة لم تكن المرة الأولى التي يُشير فيها الأهالي بإصبع الإتهام إلى جون واين، لكن كانت المرة الأولى التي يتم مشاهدة الضحية فيها لأخر مرة معه.

عملية الإختفاء الأخيرة التي شوهد فيها الفتى مع جيسي جعلت الشرطة تحصل أخيرا على إذن بتفتيش منزل جيسي، ليتفاجئ رجال الشرطة برائحة كريهة تخرج من منزله، وكان جيمع الجيران قد أشتكوا من تلك الرائحة سابقاً حتى زوجته، ولكنه كان يخبر الجميع أنها نتيجة الرطوبة أسفل المنزل.

بعد تفتيش الشرطة لمنزله وجدوا 29 جثة لشاب وصبي كان قد تم الإبلاغ عن إختفائهم سابقاً، بعضها قد تحلل والبعض الأخر لازال يظهر عليه عمليات التعذيب وممارسة السادية التي كان يقوم بها القاتل، هذا بجانب 4 جثث أخرى وجدت بنهر ديس بلينز الذي كان قريباً منه.

بذلك يبلغ عدد ضحاياه 33 ضحيه، ليتم إدانته بتهم القتل والإغتصاب والتعذيب، وبالرغم من محاوله محاميه أن يظهروه كشخص مجنون أو مريض نفسي أمام المحكمة بشهادات بعض الأطباء النفسيين الذين وصفوه بأنه "مريض بالإنفصام"، إلا أن هيئة المُحلفين رأت أنه مُذنب وحكت عليه في عام 1994 بالإعدام عن طريق "الحقنة المُميتة".

5. اتش اتش هولمز (قلعة الموت)

ولد اتش اتش هولمز أو كما كان يُلقب بـ "هيرمان مودجيت في نيوهامبشاير بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1861 لعائلة ثرية، كان يصفه العديد بانه طفل في غاية الذكاء وشديد المُلاحظة، وكان يدعي أنه يعشق الطب لدرجة أنه كان يدعي أنه في طفولته كان يقوم بعمليات جراحية للحيوانات. إلتحق مودجيت بكلية الطب بجامعة ميشيغان وكان طالب متوسط المستوى.

يأتي عام 1886 وينتقل مودجيت إلى مدينة شيكاغو ويبدأ ممارسة مهنة الصيدلة وعُرف بأسم"د. سمو هولمز"، ليبدأ بعدها ببناء منزل له من ثلاث طوابق أطلق عليه فيما بعد "قلعة الموت"، حيث لم يكن مثله كمثل أي منزل، بل كان مُجهز بأشد أدوات التعذيب والممرات والأبواب السرية، والحوائط العازلة للأصوات وأبواب بها أقفال من الخارج ومواسير غاز بالغرف لخنق ضحاياه، وفرن منزل كبيرة لحرق الجثث، وطرق مسدودة، ومزالق أسفل المنزل.

لم يكن هولمز قاتل مُتسلسل فحسب بل كان يفعل كل ذلك بهدف السرقة أو النصب، وقد قُبض عليه عده مرات بتهم النصب على أشخاص وعلى مؤسسات التأمين، حيث زعم في"معرض كولومبيا العالمي1893" أنه كان يقوم بإغواء النساء ومن ثم قتلهم بعد أن يتأكد من حصوله على كل ممتلكاتهم. بالإضافة إلى أنه كان يجعل ضحاياه يقوموا بعمل وثائق تأمين ووضع أسمه بها "كـ المُستفيد" في حاله وفاة أصحابها، وذلك ما كان يحدث عقب مقتلهم.

تم القبض على هولمز عام 1894 بعدما أن أنتقم منه وعترف عليه أحد المُحتالين الذين لم يلتزم مودجيت بالإتفاق الذي كان قد أبرمه معه، وفي عام 1896 يتم تنفيذ حكم الإعدام بالشنق عليه، هذا وقد أعترف بإرتكابه 27 جريمة قتل (ولكن يتم الكشف بعد ذلك أن العدد زاد إلى 130)، ويرى بعض الباحثين الذين أنشغلوا بالبحث عن قصة مودجيت وجرائمه وضحاياه أن أعدادهم يتعدى الـ 200 قتيل.

المُثير أيضاً في قصة هولمز أنه كان قد باع قصة حياته الدامية إلى شركة تُسمى "هيرست" مُقابل 10 ألاف دولار! .

6. بيدرو لوبيز (وحش الأنديز)

يُعد بيدرو الذي ولد عام 1948 بدولة كولومبيا أحد أخطر القتلة في العالم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث يرتبط أسمه بأكثر من 300 جريمة قتل في بلده كولومبيا بجانب الإكوادور والبيرو. يُقدر ثلث جرائم القتل التي قام بها كانت لنساء من القبائل وفتيات صغيرات.

عانى بيدرو من طفولة صعبة تعرض فيها من التشرد والتسول وعمليات التحرش والإغتصاب، كما كانت والدته تحصل على المال بالعمل كعاهرة. تقول إحدى الروايات أنه تعرض للطرد من المنزل من قبل والدته بعدما رأته يتحرش بأخته، وتقول رواية أخرى أنه هرب من المنزل بعدما كان يرى الزبائن الذين يأتون لوالدته بضربها وإهانتها.

بعدما هرب لوبيز من المنزل تعرض للعديد من عمليات التحرش والإغتصاب في الشوارع ومن قبل رجال العصابات المسلحة التي كانت منتشرة في البلاد، وبدأ بيدرو في العمل لدى تلك الجماعات المسلحة في المخدرات.

ويُقال أن أول عملية قتل قام بها كانت في السجن بعد القبض عليه بتهمه التسول، حيث حاول رجلان أن يغتصباه ف إنهال على أحدهما بالسكين حتى أسقطه قتيلا. كان لوبيز بعد خروجه من السجن يقوم بإستدراج الفتيات الصغيرة أبناء العائلات الفقيرة إلى أحد الأماكن النائية، ليقوم بعد ذلك بإغتصابها ومن ثم قتلها.

تم القبض على لوبيز 1980بعدما أمسكت به والده أحد الفتيات وهو يحاول أن يستدرج أبنتها، ولم يعترف لوبيز بجرائمه ولم يكشف عن أماكن دفن ضحاياه، حتى أنتحل أحد القساوسة زي سجين وإستطاع الإقتراب منه ومعرفة مواقع مقابر هؤلاء الضحايا، لتعثر الشرطة بعدها على قبور لأكثر من 50 ضحية في سن المراهقة، كما تم إدانته فيما بعد بقتل حوالي 110 فتاة في الإكوادور فقط، كما أعترف بيدرو بإرتكابه 240 جريمة قتل أخرى في بلده كولومبيا والبيرو أيضاً.

لم يمضي على سجن لوبيز أو كما يُطلق عليه "وحش الأنديز" 20 عاماً حتى يتم إطلاق سراحه عام 1998 لحسن سلوكه، وبالرغم من مرور أكثر من 25 عام على خروجه من السجن إلا أن مكانه لا يزال مجهول ولم يستطع أحد الوصول إليه، ولا يزال حتى الأن مطلوباً لدى الإنتربول الدولي.

7. تيدي بندي (القاتل الرومانسي)

ولدي تيدي بندي عام 1946 بـ فيرمونت بالولايات المتحدة الأمريكية، وكان أحد أكثر المُجرمين الذين جذبوا إهتمام المجتمع في ذلك الوقت لدرجة أنه هو شخصياً أحب تلك الشهرة الواسعة والإهتمام الكبير به، لم يكن تيدي قاتلاً فقط، بل ومُغتصب أيضاً للعديد من الفتيات الجامعيات، بل ولطفلة كانت تبلغ من العمر 12 عاماً.

كان بندي يقوم بعمل العديد من العلاقات الرومانسية مع الفتيات، ولكن هذا لم يكن كافي له بل كان يقوم بالإعتداء الجنسي وبشكل وحشي على العديد من الشابات الجامعيات وإغتصابهم ومن ثم قتلهم، وكان جرائمه في أكثر من ولاية أمريكية، واشنطن، كولورادو، يوتا، فلوريدا، كل ذلك في أربعة سنوات فقط من 1974 إلى 1978.

أعترف تيدي بإرتكابه جريمة 28 قتل، ولكن يُقدر البعض أنه كان مسؤولاً عن وفاة مئات الفتيات. حصد بندي شهرة واسعة خاصة عقب تمكنه من الهروب من سجن كولورادو عام 1977، وزادت شهرته بعدما تم القبض عليه وظهوره في المحاكمة، حيث جذب شكله الجذاب وذكائه إنتباه الجمهور والحاضرين والمتابعين للجلسة التي حظت بتغطية إعلامية كبيرة.

حُكم على بندي بالإعدام عام 1979 لقتله إثنين من الطلاب الجامعيين، وفي العام التالي حُكم عليه بالإعدام مرة أخرى، ولكن تلك المرة لإغتصابه وقتله فتاة صغيرة تبلغ من العمر 12 عاماً، ليتم إعدامه عبر الكرسي الكهربائي بولاية فلوريدا عام 1989.

حظت قصة حياة تيدي بإهتمام العديد من الأدباء والمؤلفين وصانعي الأفلام، حيث جذبتهم فكرة القاتل الرومانسي ذو الشكل الجذاب الذي يدخل في علاقات غرامية ويقوم بإقناع ضحيته بالحب حتى تثق به وتعشقه ويدخلان في علاقة ومن ثم يقتلها.

تعليقات